رأت أمي بعض النساء يجلسون ف غرفة نومي القديمة و كانت أمي مارة من أمام الغرفة و الباب مفتوح تحمل طفلا رضيع ع كتفها و حينما رأوها تلك النسوة أغلقوا الباب بشدة في وجهها
ومن رأى أنه يدخل باب الرحمة فإنه رحمة وإن رأى أنه بظاهره فلا خير فيه لقوله تعالى " فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب " الآية.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه