رايت اني في حفلة كبيرة تقام في دار عريقة وهذه الدار تخص جدي وكنت اصب القهوة للضيوف ومن ثم ناداني الشبان وقالوا لي انهم يريدون تهنئتي وتحيتي ووقفت امامهم ثم قال احدهم لا نريد ان نحييك هنا اذهب واجلس على كرسي العرش فذهبت مسرعا على الطريق المعبد وركضت وكان الشبان يلحقون بي وثم ووجت سيارتان محملتان بالقمح الكثير وفي احداها يوجد عرش كبير من الصخر محمل مع القمح فجلست عليه منتضر من الشبان تحيتي ومن ثم تحول العرش واحمال القمح الى فيل صغير وكنت راكبا فوقه وكانه ملكا لي ولاكني كنت اركب عليه بالمقلوب ولاكني احسنت قيادته في الاتجاه الذي اريد ومن ثم قمت بتعديل ركوبي للاتجاه الصيح وكنت امسك بشريط رفيع من المعدن اقود به الفيل
ومن رأى أن طفلاً صغيراً يؤذن فإنه كلام زور في حق والديه.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه