في الذهبت انا ورجل قائد عسكري كبير هو الان خارج الوطن قمنا بزيارة الى مجموعه من الناس بسرعة وغادرت المكان فعند خروجنا اخذنا اسلحتنا معنا ولكن القائد تحرك بسيارته قبلنا كان في مشكلة ما وبعد عرفت انه تم سجنه فجائت امرأة الي واعطتني قارورة في نصفها مشروب ارادة مني ان ادخله للسجن فذهبت السجن واستقبلوني السجانين بحفاوة وسمحوا لي بالدخول والزيارة وكلمني المسجون ان اموره طيبة لا أقلق سيخرج في اقرب وقت وخلص
رأى في بطنه من زيادة أو نقص، فهي في ماله وولده. فإن رأى أنّه دخل في دار الإمام، فإنّه يتولى أمور أهله، وينال سعة من العيش.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه