امي متوفية وتريد مكالمتي ذهبت إلى المقبرة وإذ المقبرة اشبه بالمشفى بحثت عنها لم أجدها رأيت اخي الشهيد وفرحت كتير وطلبت منه أن أتصور معه ولكن ماتصورت لانه قام بحركات مزح ثم رأيت ممثلة مسيحية اسمها انطوانيت هي واختها أردت الخروج وإذ بنتي هي في الحقيقة عايشة ولكنها كانت ترقد في المقبرة طلبت مني الموبايل لم اعطها وقلت لها سأذهب ووضعت ٢٠٠٠ ليرة تحت مخدتها في المقبرة وعند خروجي صارو الأموات يغنوا باسم بنتي زينب ويقولوا بصوت فيه وقار يازينب يازينب
وقال جعفر الصادق من رأى أحداً مات وهو على هيئة الأموات فإنه لا يصل إلى مراده الذي أمله من أمور الدنيا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه