رأيت أستاذي الذي أحبه أنه أغمي عليه و كانت هناك من تصفعه محاولة إعادته إلى وعيه لكنها لم تتمكن من ذلك و على الأغلب أننا كنا في المدرسة واقتربت منه و كنت متأكدة أنه بإمكاني أن أعيده لوعيه فبدأت أصفه دون أن المه
وقيل من رأى أنه قبل امرأة ذهب منه شيء وإن وطئها لا خير فيه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه