رؤياء الميت وهو والدي جالس في البيت وهو بمنظر نازك وبدون كلام وبعض الشي غاظب في ملامح وجة وكنت انا غاظب واتكلم بعنف مع احواني بسب سوء تصرفهم في العزاء وبعد لحظات سمعت ان ةنالك جنازة في بابنا ولم يدخلو فامرت بدخولهم مع الجنازة الى ساحة البيت
وقال بعض المعبرين كما قال ابن سيرين أحب الأخذ من الموتى ولا أعطيهم، وبالجملة كلما رأى الانسان ان ميتا أعطاه شيئا فهو خير ما لم يكن ذلك الشيء من جنس الهوام اللوادغ، وأما الاعطاء من جميع الوجوه فليس بمحمود إلا إذا كان يكرهه وهو من جنس ما تقدم فهو زوال هم وغم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه