تاخر ع ابوي من الكليه وقالت لي روان صديقتي والله آخذك معي وعبدالحكيم ذحين يجي وكان وجه ماشاء الله كله نور وابيض مرا وركبت معك وخفت اروح معك وماقلت لاابوي انا ونزلت من السياره ورجعت استنى ابوي الى مايجي
ومن رأى أن أباه جاءه على أي وجه كان فإن لم يكن فيه ما يشين فإن كان الرائي محتاجا رزقه الله من حيث لا يحتسب، وإن كان له غائب قدم عليه، وإن كان به ألم أفاق منه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه