ذهب مع أمي إلى بيت حبيبي وجلست مع عائلته دخلت إلى بيته وجت الهدية التي قدمتها له وكانت معها هدية أخرا لأخته وبعدها فتحت له أنا الباب وكان منزعج وبعدها أعطت أمه لأمي حذا و فستان
وإن كان أنينه من وجع فرجه فإنه يدل على أنه كان في الدنيا زانيا وقد جوزي على ذلك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه