أبي متوفي يسقي حديقة المنزل و نظفها و السقي بخرطوش و الارض بلا زرع لكنها جميلة و الاوساخ جمعها خارجا و حرقها و النار تحرقها و الماء يجري اسفلها
الخوص من النخل بمنزلة الشعر من الشاة، والأرضة من الخشب بمنزلة الدود في الجسد. ومن أصابته زمانة في جسده خذله قرابة له






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه