كانت هذه المرأه بزي أسود الراهبات تلومني على شيء ما لا اذكره وتحاول الوصول إلي لتقتلني محرضه لجميع الناس للوصول إلي ومعها ابنتها الصغيره لهم بشرة بيضاء وأعينهم ملونه زرقاء وفي كل مره تكاد تصل إلى صديقتي تنقذني وتهربني وتخبأني في مكان ما بعيد عن الأعين خوفاً علي
ومن رأى أنه يجامع امرأته المتوفية فلا خير فيه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه