رأيت مكان صالح للزراعة فوضعت فيه زرع و أقسمت أنني ساهتم به لكن عن دون قصد وضعت مادة ما جعلت النبات يموت و أيضاً كان هُناك طائر فوق الزرع و هُوَ أيضاً مات
رايت ان زرعي يموت
حلمت ان في شلتين زرع ماتو ولقيتهم بدون اوراق ومش في الشليه بتاعهم يعني طالعين من الطين بتاعهم وده كان جصل حقيقي بس من كام شهر
حلمت بتحول المزرعه الي صحراء الا وجود شجرتين فقط
متوفي يقول ان الزرع قد مات
حلمت انى زرعه ازرعه ببيت ماتت
رأيت أرضي التي هي في الحقيقة مزروعة خضراء قد أصبحت في السوداء وبقايا زرعها يموت
رايت في منامي انا المزروعات في ارضي قد لت كلها ، وكنت ممسكا بيدي حمارا وعندما نظرت اليه رايته قد تحول الى خاروف صغيرا
رأيت في الانني ذهبت الى ارضي واريت المزروعات كلها لت
كنت ماسكا حمارا بيدي ولما نظرت اليه رايتوه تحول الى خاروف صغير
حلمت بنبتة كبيرة في منزلنا وكأنها من فصيلة النخل وورقها أخضر وسقطت منه ورقة وهي في قمة اخضرارها
ما معنى موت الزرع في المنام
ماتت جميع الزرايع الخضرة في منزلي
موت
إذا حلمت برؤية أي من معارفك ميتاً فهذا يحذرك من بلاء قادم أو حزن. وتعقب مثل هذه الأحلام دائماً خيبات أمل.
إذا سمعت أن صديقاً أو قريباً لك قد مات فسوف تصلك أخبار سيئة منه. وتضلل بل تربك الأحلام المتعلقة بالموت أو الاحتضار مفسر الأحلام المبتدئ عندما يحاول تأويلها.
إن الإنسان الذي يفكر على نحو مكثف يملا الهالة التي تحيط به بالفكر أو بالصور الذاتية التي تتفاعل بحيوية مع العواطف التي أوجدتها. وبالتفكير أو العمل في مجالات أخرى قد يبدل الإنسان هذه الصور بصور أخرى ذات شكل وطبيعة مختلفين. وقد يرى هذه الصور تحتضر أو تموت، وبموتها أو دفنها قد يخطئ فيحسبها صور أصدقاء أو أعداء. في هذه الحالة قد يرى عندما يكون نائماً نفسه أو قريباً له يموت بينما يكون هذا في الواقع تحذيراً له أن فكرة أو عملاً شريرين سوف يحلان محل فكرة أو عمل خيرين.
للتوضيح: إذا كان يرى صديقاً أثيراً أو أحد أقربائه في سكرة الموت فإن في هذا تحذيراً ضد فكرة أو عمل لا أخلاقيين، أما إذا كان يرى عدواً أو شيئاً بغيضاً لحظة الاحتضار فقد يتغلب على أساليبه الشريرة وبذلك يعطي نفسه أو أصدقاءه سبباً للفرح.
غالباً ما تنبئ الأحلام التي هي على هذه الشاكلة بانتهاء أو ابتداء قلق شديد أو محنة.
ويتكرر حدوث هذه الأحلام أيضاً عندما تستحوذ على الإنسان حالات وهمية عن الخير والشر. والإنسان لا يكون في هذه الحالة هو نفسه. بل ما تصنعه به المؤثرات المهيمنة. قد يحذر من اقتراب أوضاع معينة أو تحرره من هذه الأوضاع.
تكون في أحلامنا أكثر اقتراباً من أنفسنا مما نحن عليه في حالة اليقظة. والأحداث البغية أو المبهجة في أحلامنا، مرئية كانت أو مسموعة، هي كلها من صنعنا نحن، إذ أنها تعكس حالة أرواحنا وأجسادنا في أرض الواقع، ولا نستطيع أن نتفاداها إلا إذا أبعدناها عن وجودنا وذلك عن طريق استخدام الأفكار الطيبة والأعمال المجيدة، أي عن طريق طاقة الروح الكامنة في داخلنا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه