كان في الان حبيبي متزوج من امرأة حقيرة الطباع ومتسلطة وكان لديه طفلة وزوجته حامل بطفل اخر وكان في عندما علمت بأنه متزوج اردت تركه لكنه رفض ومنعني
وعمله برأي امرأته، وقوعه في حرب طويل وذهاب ملكه، فإنّ آدم عليه السلام لما أطاع أهله رأى ما رأى. ومخالفته امرأته، بالضد من ذلك.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه