حلمت ابي ميت اتى لزيارتي وهو فرحان في عز شبابه فقته بمودة و سألته ان كان راض عليا فأجابني بنعم و حملني كما يحمل الطفل الى الاعلى و انا خجلت لان يرى احد عورتي من التحت فسترت باذن الله و انا اقول في ذاتي علاني ابي على اخوتي
حلمت ابي ميت اتى لزيارتي وهو فرحان في عز شبابه فقته بمودة و سألته ان كان راض عليا فأجابني بنعم و حملني كما يحمل الطفل الى الاعلى و انا خجلت لان يرى احد عورتي من التحت فسترت باذن الله و انا اقول في ذاتي علاني ابي على اخوتي
وأما الأظافير: فقدرة الإنسان في دنياه. فمن طالت أظفاره وكان جندياً لبس سلاحه لأمر يعرض له. وإن كان صانعاً كالنجار والحداد كثر عمله ودانت له صناعته. وإن كان صاحب بضائع وغلات كثرت أرباحه وفوائده. وكل ذلك ما لم تطل، فإن خرجت عن الحد فرط في أمره وطلبه، وكان كل ما يناله ضرراً عليه. وأما من قص أظفاره، فإن كان عليه دين أو زكاة أو كانت عنده وديعة أو عليه نذر، وفى وأدّى وقضى ما عليه وعنده. وإن لم يكن شيء من ذلك تحرى في كسبه وتورع في أخذه وإعطائه. وقصه من الفطرة والسنة. وإن كان جندياً أو من دعي إلى حرب ومكره ترك سلاحه وفك يده. وإن لم يكن في ذلك شيء من تحفظ في وضوئه واستن في عمله وقومه وفي جميع أهل بيته، وفي آدابهم وعلمهم، أو في صبيانه إن كان مؤدباً مع ما يفيده منهم، إذ جميع ذلك أظفاره. وأما من عادت أظفاره مخالب أو براثن، فإنه يظفر في حربه ويعلو على خصمه ويقهره ويقتدر على مطلوبه. وكل ذلك لا خير فيه في السنة. وكذلك كل من انتقلت جوارحه إلى جوارح الحيوان، إذا كان ذلك الحيوان ظالماً آكلاً للخبيث فلا خير فيه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه