كان عمي في سياره ددسن غماره وكان بجانبه مراءه لا اعرفها ودعست عمي سياره من جهته هو فقط فاتوفي أما المراءه لم يصبها شي وانا كنت ابكي على عمي كثير وذهبنا الى جدتي وكنت ابكي كثيررر وأبناء عمي وبنت عمي يتشاجرون وانا كنت ابكي واصلح بينهم
قال الأستاذ أبو سعد: من رأى أنّه تحول جنياً، قوي كيده






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه