حلمت خادمة المنزل انه بيتنا مليان حمام و عصافير لونها ازرق و جميلة و طار الحمامه واحد وذهب نحو الخادمة و دخل في حجابها و كانت خايفة تريد تخرجه وامي رفضت قالت دعيه يخرج من نفسه و لكنه كان الحمامه تطلع اصوات زي العادة و خافت وقامت الخادمة بإخراجة
ومن رأى أنه دخل حماما فوجده حارا لا يستطيع الاقامة به فإنه يصيبه هم وغم شديد بقدر حره.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه