في الضاع ابنها المتوفي وكانت تبحث عنه في مدينة الالعاب احدها كانت جميلة والاخرى مهجورة ووجدته في المدينة المجهورة ممزق الثياب وحافي القدمين
وقال الكرماني من رأى ميتا عرفه فإنه سرور، وأحسن ما يرى الإنسان أبويه أو أجداده أو أحداً من قرابته.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه