كنت انا ومديري في اعمل واسمه سعيد وابن خالتي واسمه عماد نلحق بسياره اسكانيا كبيره في الظلام لنركب فمديري فقط هو من استطاع الركوب انا وعماد سبقنا السياره وجرينا أمامها في الظلام خوفا من ان تدهسنا مع العلم ان الطريق كان مظلم والسيارة لم يكن بها اضاءه
ومن رأى أنه خلف سافية فإنه يموت ويخلف امرأته بعده.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه