تفسر روايه ابي المتوفي بينادي علي في اليحزن وعيط وهو في حجره وشغيل فيها القرن وهو ميت وعليه غطاء ابيض ما تفسر
فإن رأى كأنّه انصبّ عليه لبن إنسان، دل على ضيق وحبس. وكذلك المرضع والراضع، أيهما كان معروفاً، فإنّ حاله في الحبس والضيق أشد من المجهول،






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه