رات امي انها جالسة في صالة المطار وانا جالسة في الجهة المقابلة لها وقد جاءت سيارة صغيرة بها رئيس الدولةالسابق وهو متوفي امي وضعت يداها على وجهها لكي لا يراها بينما انا كنت اتحدث اليه وانا مبتسمة واعدل له عجلة السيارة وامي مستغربةمن تصرفي
ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعاماً، أصابه حزن ثم أتاه الفرج، أصاب مالاً من حيث لا يرجو.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه