رايت ابو زوجى واسمه عبد العاطيوهو متوفى بالحقيقه متوفى حديثا وبندور على نعش نحمله فيه لدفنه فذهب ابنى فأحضر شئ يشبه طاوله الل بنضع فيها العيش فطلعت صغيره ورأسة كانت على الحرف فقلت له لا يا ابنى حرف الطاولة هيوجع راسة الميت بيحسن بكل حاجة اذهب هات نعش احسن فذهب هو وابن اخى واحضروا نفس الطاولة بس كانت كبيره فقمت انا واختى أو واحد ثانية مش متذكره هى مين بوضعه فى النعش فأجاة لقيته عريان وعامل زى الهيكل العظمى فقعدت اغطية بالقماش اللى علية والقماش كان قصير مش عارفه ألفه كويس وبعد ذلك فؤجئت بوجه يتحول لوحه طفل جميل وعاوز يتكلم ومش قادر فى غرغره فى فمه وبعد ذلك نطق كلمة ماما ماما وتاكدت أن الطفل عايش ولم يمت
فإن رأى أنّه يتكلّم بكلام له يضارع الحكمة، إلا أنّه مزاح منه، فإنَّ تأويل المزاح هو البطر من فعاله، المكروه في الدين. وإن كان المتمطي ميتاً، فإنَّ تأويل الرؤيا لعقبه من الأحياء، لأنّ الميت لا يتطاول ولا يستبد ولا يبغي، لما صار إلى دار الحق واشتغل بنفسه.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه