كنت امشي مع اشخاص ناحيه الترعه اللي في بلدنا بس كانت الترعه الصغيره اللي جنبها ميتها وحشه فلما عدينا من فوق الترعه الكبيره كانت ضلمه بس لما مشينا شويه قابلتنا الترعه الصغيره وكان شكلها وحش بس فلما مشينا شويه كمان قابلتنا الترعه الكبيره وكان شكلها من بعيد يخوف وانا بخاف منها بس فلما قربنا منها لقيت ميتها لونها اخطر وفيها ورق شجر واقع عليها وكمان كان في شجر في شجر اخطر طبيعي وكان خطاره طبيعي وكانت الميه عايمه للمعومات انا واصحابي اللي معايا واخواتي بس في اول الكانوا اخواتي كنا هاربين من ناس عايزين يقتلونا المهم اكمل الفضلنا مشيين فوق الميه من غير ما نغرق لان الميه كانت عامله زي شط البحر مبتغرقش المهم فضلنا مشيين لحد ما وصلنا عند اليابسه لاقينا بيت صغير فيه شب كان بيطبخ المهم اني انا فضلت لوحدي في البيت وهو طلع بره قدام البيت الصغير علشان كان هيسلم علي اصحابي وبعد كده صحيت
يوسف عليه السلام
رؤيته في المنام دالة على الملك والخلافة، وربما كان في زمنه الغلاء والقحط وفقدان الأهل والأقارب والولد. وتدل رؤيته على السجن والخلاص منه، وعلى الحظ من النساء، أو على علم الرؤيا وتفسير الأحلام، وربما ظفر بعدوه وعفا عنه. وربما ظهرت له معجزة عظيمة كرجوع بصر أبيه عليهما السلام وإن رأت المرأة يوسف عليه السلام وكانت عازبة تزوجت واستغنت، وإن كانت فقيرة حسنت حالتها في الدنيا والآخرة. ومن رأى يوسف عليه السلام خضع له الأولياء والأقارب، ويكون كثير الصدقة والإحسان وقيل: من رأى يوسف عليه السلام فإنه يصيبه بلاء وفتنة من إخوته، ثم ينجو ويظفر بأعدائه. ومن رأى يوسف عليه السلام يكلمه أو يعطيه شيئاً فإنه يصير معبراً للمنامات، عارفاً بعلم التواريخ. ومن رآه نال خيراً في غربته وإن كان سجيناً تخلص من سجنه، وخضع له أعداؤه، وإن كان غائباً رجع إلى وطنه سالماً، وإن كان طالباً للرئاسة نالها.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه