كنت امشي مع اشخاص ناحيه الترعه اللي في بلدنا بس كانت الترعه الصغيره اللي جنبها ميتها وحشه فلما عدينا من فوق الترعه الكبيره كانت ضلمه بس لما مشينا شويه قابلتنا الترعه الصغيره وكان شكلها وحش بس فلما مشينا شويه كمان قابلتنا الترعه الكبيره وكان شكلها من بعيد يخوف وانا بخاف منها بس فلما قربنا منها لقيت ميتها لونها اخطر وفيها ورق شجر واقع عليها وكمان كان في شجر في شجر اخطر طبيعي وكان خطاره طبيعي وكانت الميه عايمه للمعومات انا واصحابي اللي معايا واخواتي بس في اول الكانوا اخواتي كنا هاربين من ناس عايزين يقتلونا المهم اكمل الفضلنا مشيين فوق الميه من غير ما نغرق لان الميه كانت عامله زي شط البحر مبتغرقش المهم فضلنا مشيين لحد ما وصلنا عند اليابسه لاقينا بيت صغير فيه شب كان بيطبخ المهم اني انا فضلت لوحدي في البيت وهو طلع بره قدام البيت الصغير علشان كان هيسلم علي اصحابي وبعد كده صحيت
إسرافيل عليه السلام
من رآه في منامه ينفخ في الصور، وظن أنه سمعه وحده دون غيره فإنه يموت. وإن كان يظن أن أهل ذلك الموضع سمعوا ظَهَرَ في ذلك الموضع موت ذريع. وقيل: هذه الرؤيا تدل على بسط العدل بعد انتشار الظلم. ورؤية اسرافيل عليه السلام دالة على تجهيز الجيش والأسفار والمشقة والخوف والجزع والتوعد وقضاء الديون والمجازاة بالأعمال. وتدل رؤيته أيضاً على عمران الخراب. وقيل: إن نفخته الأولى تدل على الوباء، والثانية تدل على الحياة والخلاص من الطاعون.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه