رأيت جارتنا تجرس على كرسي متحرك و رجلان يدف بها الكرسي و أخداها إلى بيت به غرف صغيرة جدا و هناك إختفت لي و لم أعرف أين دخلو بها إلى أي غرفة
ميت مقعد و يجلس على كرسي متحرك
ومن رأى أن ميتا طلق الوجه ولكنه لم يكلمه ولم يمسه دلت رؤياه على رضاه عنه لوصول بره إليه بعد موته.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه