أقول حلمت أمي وزوجها محمد.ريلي وكانت سايره تشوف حد وانا وياهم
نزلت ف بيت ناس وكان الباب مفتوح واشوفها تساعد الخدامات ف المطبخ تشل وتحط واستغربت منها
لما خلصت يات تركب السيارة ومحمد قافل الباب ورجعت بعدها تشتغل ف المطبخ
لما دخلنا نشوفها كانت تصيح وتعورها إيدها من الرسغ وقالت ردوني البيت تعبانه
رؤية رسغ يدي والوريد يتحول للون البنفسجي مع ألم قوي
المغرفة: قهرمان محسن يجري على يديه تفقه أهله.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه