رأيت ان رجالاً اتوا لقتل الامام العباس و انا اصبحت من جانب الامام العباس و الرجل ضرب العباس على راسه بالسيف ولكن العباس ما زال حياً و صرخت على احد اقاربي ليساعدنا فلم يسمعني و ضحك الرجل علينا و قال من يخلصكم و انا اخذت السيف من الرجل و ضربته كما ضرب الامام العباس و استمريت بضربه حتى مات
ومن رأى كأنّه ضاجع حرم الإمام، اختلف في تأويله، فمنهم من قال أنّه يصيب منه خاصية، وقيل يغتاب حرمه






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه