ريت اني اقطف من الشجر الخضر ورق وقد صار المغرب ومازلت اقطف حيث اني خفت قليلن ولا كني واصلت القطف ولم اشبع
وقيل الشجرة تارة تكبر وتارة تصغر فإنها تؤول برجل يعامل صاحب الرؤيا تارة يستقيم معه ويبسط نفسه معه وتارة يغضب عليه ويشاححه في الأمور.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه