ارى انى في بلاد الجن وهم على هيئة اناس يرحبون بي وانا لا انزعج منهم ولا اخافهم وعندما تنتهي جولتى اعود لعالم الانس ثم استفيق من ال
فإن رأى كأنه متكىء على فراشها، دل على عفة لامرأته وصلاحها، فإن كان لا يدري متى دخلها، دام عزه ونعمه في الدنيا ما عاشِ.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه