رأيت أبي رحمه الله يمشي ويبحث لي عن باب وعندما وصل ورأى الباب جلس على ركبته من التعب وعندما وقف كانت ركبتاه قد خدشت وجرح ظاهر لكن لم تسيل منه دماء وبقي الباب مغلق وأنا انظر بحزن إلى أبي
ومن رأى ميتا محصنا أو مدرعا أو معه شيء من العدد فإنه يدل على أنه آمن من الفزع الأكبر، وربما كان نجاة.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه