حلمت اني كنت جالسة على الأرض في الكورنيش انا وبنتي الرضيعة وكان معنا أهل زوجي وجارتنا وبناتها ورحت انا وجارتي وبعض من بناتها الحمام وأخذت ابنتي معي زكانت تبكي وبعدين أخذتها بنت جارتنا عشان تسكتها واعطيت الحليب لها وفجأة انعت يدها وفكرناه ر وبعدين طلعنا من الحمام وجارتي قالت بترجع البيت هي وعيالها وأخذوا بنتي واغراضها من حليب وحفايض معاهم وبيتهم قريب من بيت أهل زوجي وأنا كنت راضية وخليتهم ياخذوها وبعدين طلعت السيارة انا وزوجي وأخته وانا وزوجي قدام وأخته الكبيرة وراه على جهة اليسار وبعدين كان باب السيارة اللي على اليمين مفتوح وزوجي ساق السيارة وماانتبهنا إلا بعد ماقاد السياره وكان يقود السيارة بسرعه وهو معصب وبعدين انتبهنا للباب المفتوح وقلت لزوجي بنزل أقفل باب السيارة وفعلا نزلت بس زوجي ماوقف السيارة وكان مسرع وما لحقت أقفل الباب حق السيارة وانفتح بعدين كله وانقلبت السيارة على زوجي وأخته وطلع دخان وانا قمت أصرخ بعد ماشفت الحادث واتكلمت في قلبي وقلت أكيد ماتوا وصحيت من حلمي وانا خايفة وماادري إذا نجوا من الحادث ولا لا
وإذا رأى يده قصرت عما يريد من العمل بها والبطش أو يبست، فإن تأويلها في ذات اليد والمقدرة لا ينال ما يريد، ويخذله من يستعين به. ولو رأى في يده فضل قوة وانبساط في بطش، فإنَّ تأويله في ذات يده ومقدرته على ما يريد، ومعونة من يستعين به، وفيها وجه آخر، أنَّ طولها وقصرها وقوتها وضعفها هو صنيعة من صنائع صاحبها، إلى من تصير إليه اليد، ويد من الأيادي الحسنة عنده، كقول أبي بكر وسعيد بن المسيب، وكانا يأخذان في عبارة الرؤيا بالأسماء ومعانيها، ويتأولون على ذلك الرؤيا.
فلو رأى أنّ يده ضعفت أو فتحت أو يبست أو نتنت ريحها: دون غيرها من الجوارح، فإنَّ ذلك فساد صنيعة من صنائع صاحبها، إلى ما صارت إليه، أو ترك إتمامها عنده، أو ضعف عن اقتداره عليه. فإن رأى أنّ يده تحولت يد نبي من الأنبياء أو بعض الصالحين، فانظر كيف كان حال ذلك النبي أو ذلك الصالح فيمن هدى الله على أيديهم من الضلالة، أو نجا به من الهلكة، وكيف كان قدره في قومه، وما لقي منهم من الأذى، وكيف كان عاقبة أمرهم وأمره، فكذلك يهدي الله قوماً على يد صاحب الرؤيا، وهي اليد التي وصفت، وبها ينجي الله قوماً من ضلالة إلى هدى، وما يلقى في ذلك من الأذى، شبيه بما لقي ذلك النبي في الله، فتكون حاله وصنائعه في عاقبتها، كنحو صنائع ذلك النبي، وهذه رؤيا شريفة لا يكاد يراها إلا أهل الفضائل والتقى. ومن رأى مثل هذه الرؤيا بعينها من غير أهل الفضائل والتقى والقدرة، وما وصفت منها فهي محال لا تقبلها وأعرض عنها.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه