كنت ادخل لساني في فراغ بي الناب و الضرس و بدأ سن الناب بالتحرك من مكانه حاولت ان اعيده لكنه بدا بالخروج من اللثة ثم سقط
وقوع سن الناب ولم ينزل الدم والتقويم بقي محله
من سقطت السماء عليه أو على أهله، دل على سقوط سقف بيته عليه، لأن الله تعالى سمى السماء سقفاً محفوظاً، وإن كان من سقطت عليه في خاصيته مريضاً في يقظته، مات ورمي في قبره على ظهره، إن كان لم يخرج من تحتها في المنام . ومن صعد فدخلها، نالت الشهادة وفاز بكرامة الله وجواره، ونال مع ذلك شرفاً وذكراً.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه