رأيت في انا وأهل القرية نهروب من الشرطة والشرطة تتبعون وتضرب بالرصاص ولكن فجاءة ً هربةُ من المخبئ الذي كُنْتُ فيه مع رفقي وحولةُ الصعود احد المتحدوت والتقيتُ بي ابني الاكبروصعدن معنا الهضبة والرصاص يُورما من كل جهة ولكن لم يصبونا
فمن رأى أنه يريد أن يزور المقابر، فإنه يزور أهل السجن،






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه