اتاني بمكان مرتفع كأني زي الكوفي وفيه صاحباتي ثنتين هند حميد وخديجه لقيتهم هم بالاساس مطلقات وفجأه تهاوشو وانا جلست اكل حبحب وصرت اكل قضمه حبحب وقضمه من شعري جهه اليسار واكل من الحبحب ومن شعري وشعري مقرمش وابوي جا ومشيت معاه لما جيت البيت اطالع بالمرايه الجنب اليمين من شعري طويل والجنب اليسار مقصوص على شكل قصة فكتوريا وشعري اسود فاحم وناعم وطالع شكله حلو
رأى أنّه يأكل القرع: مطبوخاً قطعاً لا يخالطه شيء ما يغيره عن جوهره وطعمه من التوابل، أو مما يكره نوعه في التأويل، لأنّ التوابل هم وحزن، إذا كان يأكل من القرع مطبوخاً لم يتغير عن طعمه، فهو يرجع إليه شيء قد كان افتقده في نفسه أو من ماله أو من دينه أو دنياه، أو من قومه أو من صحة جسمه أو ذهاب وهن يرجع إليه ذهنه فيه وعقله بعد إدبارهما عنه، أو قرة عين فاتته ترجع إليه، أو اجتماع شمل كان تفرق عنه، أو حفظ لعلم قد كان نسيه وذهب عنه لحفظه، ويرجع إليه ذهنه فيه وعلمه على قدر ما أكل من القرع المطبوخ، على نحو ما وصفت من طيب طعمه وقلته وكثرته، وكلما كان طعمه أطيب وألين فالأمر يكون عليه فيما يرجع إليه من تلك النعم أضعف وأشد.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه