أسير فى جنازه طفله لا اعرفها و نزلت حتى قبرها وًكان هناك رجلين يقيسا و يحددا المكان الذى ستُدفن فيه الطفلة و كنت ابكى
قال أبو سعيد الواعظ البكاء قرة عين فمن رأى أنه يبكي على انسان يعرفه وقد مات ومع البكاء نوح فإنه يقع كما يراه في عقبه مصيبة من موت أو هم أو تشنيع.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه