رايت اني ترفق سيدنا حمزه وهو علي جواده فجه قال لي انا ذاهب لاقاتل المشركين وذهب الي وادي قريب منا وذهبت لابحث عنه في الوادي وفجه جاو رجال ومعهم كلاب فاطلقوها علي وذهبت لابحث عنه في المدينه فوجت رجل سوداني جلست أمامه وانا ارتدي الاحرام فسلته حن حمزه رضي الله عنه فجه حظر رجل شرطي ومسك يد السوداني فقلت له دعه فنا من سيتدرجه
رأيت كأنه حمزه رجعه من المعركه فوقفا عنده الخيمه المسلمين فقلت اذهب اليهي فحضنتهو وعنقته بشده فقلت لكي يحرم الله جسدي من النار
رأيت ابن عمي اسمه حمزه اعطاني 20 دينار وكنت البس فستان فرح
رايت الحمزه في هياته ولباسه الاسلامي وانا اسير خلفه واقطع في شعري انا ومعي نساء لااعرفهن كنا نطلب حوائج وكنا في مسجد نسير
رأيت حمزه ياخذ بيد وصديق لي ويرقد
رأيت حمزه ياخذ بيد وصديق لي ويرقد
رؤيه قبر سيدناحمزه
رؤيه موت سيدنا حمزه
رؤيه حمزه عن الرسول ولاكن عدم رؤيه وجهوه بوضوح
بنت خالتي حملت اني جبت ولد اسمو حمزه ونا حاليا حامل ممكن اعرف تفسير الحلم
مررت بجانب محل البسه مع اهلي فقلت لهم ان يذهبو للمنزل ودخلت انا الى المحل لانيي رأيت حبيب صديقتي السابق وبعدها حاولت التكلم معه لكنني لم اجد الفرصة المناسبه وبعد عدة محاولات تكلمنا قليلا ودخلت امي الى المحل وكانت ام حبيب صديقتي السابق موجوده تتكلم مع امي وبعدها عرفتها على حبيب صديقتي السابق وكانت ردة فعلها عاديه لم تغضب واتت صديقتي ورأته
نادرة وبسند متصل إلى سليم بن عيسى قال دخلت على حمزة بن حبيب الزيات رضي الله عنه فوجدته يمرغ خديه في الأرض ويبكي فقال أعيذك بالله ما هذا البكاء فقال رأيت البارحة في منامي كأن القيامة قد قامت وقد دعي بقراء القرآن فكنت ممن حضر فسمعت قائلا يقول بكلام عذب لا يدخل إلا من عمل بالقرآن فرجعت القهقري فهتف هاتف بإسمي أين حمزة ابن حبيب الزيات فقلت لبيك داعي الله لبيك فبادرني ملك فقال قل لبيك اللهم لبيك فقلت كما قال فأدخلت دارا سمعت بها ضجيج القراء فوقفت أرعد فسمعت قائلا يقول لا بأس عليك ارق واقرأ فرقيت فادرت وجهي فإذا أنا بمنبر من در أبيض ومرقاة من ياقوت أحمر ومرقاة من زبرجد أخضر فقيل ارق واقرأ فرقيت فقال لي أقرأ سورة الأنعام فقرأت وأنا لا أدري على من أقرأ حتى بلغت رأس الستين آية وهو القاهر فوق عباده قال يا حمزة ألست القاهر فوق عبادي فقلت بي قال صدقت اقرأ فقرأت الأعراف حتى بلغت آخرها فأوميت بالسجود فقال حسبك فأمض لا تسجد يا حمزة من أقرأك هذه القراءة قلت سليمان قال صدق من أقرأ سليمان قلت يحيى قال صدق يحيى قال على من قرأ يحيى قلت على أبي عبد الرحمن قال صدق أبو عبد الرحمن قال من أقرأ أبا عبد الرحمن قلت ابن عم نبيك علي بن أبي طالب قال صدق علي فمن اقرأ عليا فقلت نبيك صلى الله عليه وسلم قال صدق نبيي فمن أقرأ نبيي قلت جبريل عليه السلام قال فمن أقرأ جبريل فسكت قال يا حمزة قل أنت فقلت لا أحسن أن أقول قال قل أنت فقلت أنت قال صدقت يا حمزة وحق القرآن لأكرمن أهل القرآن لا سيما أن عملوا بالقرآن يا حمزة القرآن كلامي ما أحببت أحدا كحبي لأهل القرآن ادن مني يا حمزة فدنوت فغمس يده سبحانه في الغالية ثم ضمخني بها ثم قال لست افعل بك وحدك هذا يا حمزة قد فعلت بنظرائك من فوقك ومن دونك ومن قرأ القرآن كما قرأت لم يرد غيري وما خبأت لكم عندي فأكثر فأعلم أصحابك بما كان من حبي لأهل القرآن فهم المصطفون الأخيار يا حمزة وعزتي وجلالي لا أعذب لسانا تلا القرآن بالنار ولا قلبا وعاه ولا أذنا سمعته ولا عينا نظرته فقلت سبحانك يا رب فقال يا حمزة أين نظار المصاحف فقلت يا رب أي حفاظها فقال هم ولكني لهم حتى يلقوني إلى يوم القيامة فإذا لقوني رفعت لهم بكل آية درجة أفتلوموني أن أبكي وأمرغ وجهي في التراب.
























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه