حلمت أن صديقتى ماتت وانا زعلانة عليها جدا وعاوزة اعيط لكن دموعى مش بتنزل وكنت حاسة بضيق غير عادى فى ال
والده حلمته بعد الفجر
انني ذهب الى احد منازل وكان فيه جنازة لصديقتى بالثانوية ووجت عديد من صديقات فحزنت لموتها وبكيت وارت ذهاب الى بيتها لارها طلبت من ابي ان يوصلني فذهبنا وانا وبعض صديقات ولكن لم ارها واستيقظت
حلمت انى انا وصديقتى وصديقتنا الاخرى نوجد فى المكان الذى نرى بعضنا البعض فيه دائما ثم اكل قرش صغير واحدة ليست مننا ثم رايت يدى تمسك بذيل قطه رماديه اللون وتلقيها بالبحر لتج سمكه القرش اليها وتقتلها ثم اكل القرش القطه وعض يد صديقتى ثم صديقتى ماتت وذهبت انا وصديقتى الاخرى لنذهب الى المحكمه لنشهد على ان احمد قريبنا الذى كانت تحبه صديقتنا التى توفت ف الانه هو الذى كان السبب فى موتها وبعض مذهبنا من المحكمه رايتها امامى تقف مع اختها وامها فسالتها ماهذا قالت لى لا شئ وعلمت بالانها فعلت هذا لكى تعلم احد ما انها توفت علما بانها صديقتى المقربه
حلمت ان صديقتى توفت وانا أبكى بغزارة واصرخ بشدة واقول لا انا اريدها
موت
إذا حلمت برؤية أي من معارفك ميتاً فهذا يحذرك من بلاء قادم أو حزن. وتعقب مثل هذه الأحلام دائماً خيبات أمل.
إذا سمعت أن صديقاً أو قريباً لك قد مات فسوف تصلك أخبار سيئة منه. وتضلل بل تربك الأحلام المتعلقة بالموت أو الاحتضار مفسر الأحلام المبتدئ عندما يحاول تأويلها.
إن الإنسان الذي يفكر على نحو مكثف يملا الهالة التي تحيط به بالفكر أو بالصور الذاتية التي تتفاعل بحيوية مع العواطف التي أوجدتها. وبالتفكير أو العمل في مجالات أخرى قد يبدل الإنسان هذه الصور بصور أخرى ذات شكل وطبيعة مختلفين. وقد يرى هذه الصور تحتضر أو تموت، وبموتها أو دفنها قد يخطئ فيحسبها صور أصدقاء أو أعداء. في هذه الحالة قد يرى عندما يكون نائماً نفسه أو قريباً له يموت بينما يكون هذا في الواقع تحذيراً له أن فكرة أو عملاً شريرين سوف يحلان محل فكرة أو عمل خيرين.
للتوضيح: إذا كان يرى صديقاً أثيراً أو أحد أقربائه في سكرة الموت فإن في هذا تحذيراً ضد فكرة أو عمل لا أخلاقيين، أما إذا كان يرى عدواً أو شيئاً بغيضاً لحظة الاحتضار فقد يتغلب على أساليبه الشريرة وبذلك يعطي نفسه أو أصدقاءه سبباً للفرح.
غالباً ما تنبئ الأحلام التي هي على هذه الشاكلة بانتهاء أو ابتداء قلق شديد أو محنة.
ويتكرر حدوث هذه الأحلام أيضاً عندما تستحوذ على الإنسان حالات وهمية عن الخير والشر. والإنسان لا يكون في هذه الحالة هو نفسه. بل ما تصنعه به المؤثرات المهيمنة. قد يحذر من اقتراب أوضاع معينة أو تحرره من هذه الأوضاع.
تكون في أحلامنا أكثر اقتراباً من أنفسنا مما نحن عليه في حالة اليقظة. والأحداث البغية أو المبهجة في أحلامنا، مرئية كانت أو مسموعة، هي كلها من صنعنا نحن، إذ أنها تعكس حالة أرواحنا وأجسادنا في أرض الواقع، ولا نستطيع أن نتفاداها إلا إذا أبعدناها عن وجودنا وذلك عن طريق استخدام الأفكار الطيبة والأعمال المجيدة، أي عن طريق طاقة الروح الكامنة في داخلنا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه