رايت اني ذهبت الى مسجد القريه ووجدته يحترق فزعلت وتأثرت وكان والدي ووالد زوحتي يعملو في قطع الحجر ﻻحامع وكان يبدو عليهم علامه التشاحن مع العلم اني اقوم بعمل توسعه للجامع عل نفقه احد اقربائي
ومن رأى كأن بيته تحول مسجداَ، أصاب شرفاً، داعياً للناس من الباطل إلى الحق.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه