حلمت انا شربت دواء و قالت لي عمتي هذا الدواء يقتل اسرعي و تقيأت و كنت اقول في عالم يا رب اقم الساعة و كنت خائفة من الموت فأتت فأتت فقالت لي لن يحدث معك شيء فهذا مجرد وسواس
حلمت انا شربت دواء و قالت لي عمتي هذا الدواء يقتل اسرعي و تقيأت و كنت اقول في يا رب اقم الساعة و كنت خائفة فأتت فتاة فقالت لي لا تخافي انه مجرد وسواس
قرب الموت وتوصية الام والخاله بسداد الدين فالموت
شخص ان الدكتور اخبره بقرب اجلى
رأيت انني اقتربت من الموت و قد هربت من الصواريخ و القذائف لكنها اذتني و كنت اردد لا اله الا الله و اتذكر اني مقصر بحق الله لكن هذه الكلمة ستنقذني و لكن كنت خائف و رايت ان عداد عمري بقي منه ١١ في المئة
حلمت انه اقترب موعد وفاتي
ان قالو قرب موتك
أنا مريض بداء السكري حلمت انني مريض جدا و رأيتي نفسي في مستشفى وطبيب اخبر اهلي بأنني سأموت قريبا
انني بانتظار الموت وانا بكامل صحتي والبكاء الشديد طول فتره الانتظار ولكني لم امت ولكن الاحساس بالخوف والبكاء
موت
إذا حلمت برؤية أي من معارفك ميتاً فهذا يحذرك من بلاء قادم أو حزن. وتعقب مثل هذه الأحلام دائماً خيبات أمل.
إذا سمعت أن صديقاً أو قريباً لك قد مات فسوف تصلك أخبار سيئة منه. وتضلل بل تربك الأحلام المتعلقة بالموت أو الاحتضار مفسر الأحلام المبتدئ عندما يحاول تأويلها.
إن الإنسان الذي يفكر على نحو مكثف يملا الهالة التي تحيط به بالفكر أو بالصور الذاتية التي تتفاعل بحيوية مع العواطف التي أوجدتها. وبالتفكير أو العمل في مجالات أخرى قد يبدل الإنسان هذه الصور بصور أخرى ذات شكل وطبيعة مختلفين. وقد يرى هذه الصور تحتضر أو تموت، وبموتها أو دفنها قد يخطئ فيحسبها صور أصدقاء أو أعداء. في هذه الحالة قد يرى عندما يكون نائماً نفسه أو قريباً له يموت بينما يكون هذا في الواقع تحذيراً له أن فكرة أو عملاً شريرين سوف يحلان محل فكرة أو عمل خيرين.
للتوضيح: إذا كان يرى صديقاً أثيراً أو أحد أقربائه في سكرة الموت فإن في هذا تحذيراً ضد فكرة أو عمل لا أخلاقيين، أما إذا كان يرى عدواً أو شيئاً بغيضاً لحظة الاحتضار فقد يتغلب على أساليبه الشريرة وبذلك يعطي نفسه أو أصدقاءه سبباً للفرح.
غالباً ما تنبئ الأحلام التي هي على هذه الشاكلة بانتهاء أو ابتداء قلق شديد أو محنة.
ويتكرر حدوث هذه الأحلام أيضاً عندما تستحوذ على الإنسان حالات وهمية عن الخير والشر. والإنسان لا يكون في هذه الحالة هو نفسه. بل ما تصنعه به المؤثرات المهيمنة. قد يحذر من اقتراب أوضاع معينة أو تحرره من هذه الأوضاع.
تكون في أحلامنا أكثر اقتراباً من أنفسنا مما نحن عليه في حالة اليقظة. والأحداث البغية أو المبهجة في أحلامنا، مرئية كانت أو مسموعة، هي كلها من صنعنا نحن، إذ أنها تعكس حالة أرواحنا وأجسادنا في أرض الواقع، ولا نستطيع أن نتفاداها إلا إذا أبعدناها عن وجودنا وذلك عن طريق استخدام الأفكار الطيبة والأعمال المجيدة، أي عن طريق طاقة الروح الكامنة في داخلنا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه