حبيبي راي كانه يريد السفر الي ليبيا ودهب في طريق طويل للسفر لهده البلد مع اصحابه لكن اخبروه انه لايسنطيع دخول البلد الا اذا نزل البئر وبعد نزول البئر بعد تردد ومحاولات اقناعه نزل ووانحصر بين الصخور والظلام واختنق من ذلك ثم فجاة وجد نفسه في حديقة جنينة كلها ريين ورأي صديقه فأخذ ينادي عليه عدة مرات فلبداية لم يسمعه ثم سمع نداءه وسأله هل هذه البلد يوجد بها عمل فصديقه تهرب منه ولم يساعده واخبره بأنه ارجع من حيث اتيت لايوجد هنا عمل فأحس حبيبي بأن صديقه يتركه في شدته ويتخلي عنه لكن حبيبي يقول انه لم يعرف ان رجع ام بقي في البلد
لانه قد استيقظ من النوم رجاءا بارك الله فيكم
تأويل أبوبكر الصديق
عن ابن عباس رضي الله عنهما- أن رجلا أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل فأرى الناس بتكففون منها
فالمستكثر والمستقل وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء فأراك أخذت به فعلوت ثم أخذ به رجل من بعدك فعلا ثم أخذ به رجل أخر فعلا ثم أخذ به رجل أخر فانقطع
به ثم وصل له فعلا فقال أبو بكر: يارسول الله بأبي أنت والله لتدعني فلأعبرنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(اعربها) قال أبوبكر: أما الظلة
فظلة الإسلام وأما الذي ينظف من السمن والعسل فالقرأن حلاوته ولينه واما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القران والمستقل وأما السبب الواصل من السماء
إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله به ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به ثم يأخذ به رجل أخر فيعلو به ثم يأخذ به رجل أخر فينقطع به
ثم يوصل له فيعلو به فأخبرني يارسول الله بأبي أنت أصبت أم أخطأت؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أصبت بعضا وأخطأت بعضا) قال:
فوالله يارسول الله لتحدثني ما الذي أخطأ؟ قال: (لاتقسم).
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه