في الكنت امشي وإذا بحمار يلاحقني ويتودد لي والمره الاخرى يجري ورائي وانا اهرب ولا أريده ان يجري ورائي وعندما صعدت الدرج نثرت التراب في عينيه وذهب الى مسافه وعاد وانا على الدرج وكان يتودد لي وبعدها صحيت وكان لون الحمار رمادي
وأما الحمار الوحشي فإنه يؤول على أوجه إقباله غنيمة وإدباره ضده.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه