رئيت طفلي في بيت الخلاء وكان بيده دجاجة بدون أطراف وهوى خائف أخذت منه الداجاجة وألقيتها الى المنور الكائن في جوار منزلنا فنضرت للأعلى رئيت فتات بالغة بل أية من الجمال فسألتها من انتي فقالت انا من منطة تدعى الدير فذهبت الى بيت طليقي وكان المنزل مقرف وبأسوئ حال ووسخ جدآ فرحت انضف المكان فرئيت حماتي
والأعلام الحمر، تدل على الحبوب والصفر تدل على وقوع الوباء في العسكر، والخضر تدل على سفر في خير، والبيض تدل على المطر، والسود تدل على القحط. وقيل من رأى راية صار في بلدة مذكوراً والمتحير






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه