كنت في السطح مع اختي و عمتي واذا احضر كرسيا اجلس عليه ثم اسمع صوت الاذان وبعدها اخذاني اشخاص طارو بيا الى مكان غرفة وفتح لي الباب واستيقضة
ومن سمع أذاناً يكرهه، فإنه ينادي عليه في مكروه.
قال الأستاذ أبو سعد: الأصل في هذا الباب، أنّ الأذان إذا رآه من هو أهل كان محموداً إذا أذن في موضعه. وإذا رآه من ليس بأهل، أو رآه في غير موضعه، كان مكروهاً.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه