كانت امي نائمه وانا بجانبها وكنت اريدها ان تصحوا من نومها ففاقت وقالت لي الله يرحمها انا فهمت انها جدتي والدة امي فقلت لها هيا لم تمت لكي تترحمي عليها فقالت لي الله يرحمها مع مرور الزمن ووقفت لكي اخرج من باب غرفتي فشاهدت سرطانات بحريه صغيره كثيره تخرج من عتبة باب الغرفه وصحيت بعد ذالك
قال الكرماني من رأى سريرا صغيرا فإن كان له زوجة فإنها تحمل وإن كانت حاملا أتت بذكر لكونه مذكرا.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه