كانت المدرسة في الصحراء و كنت امشي في المدرسة فأتى اخي الصغير واتبعته ظنا مني بأنه سيأخذني الى السيارة ونعود الى المنزل ولكنه اخذني الى قمة جبل وعند الصعود رأيت امي واختي التوأم تذهبان الى السيارة فظننت ان اخي يسلك طريقاً مختصراً وعند وصولنا للقمة اختفى اخي الصغير وظهر رجل عملاق وظل يضرب الارض وحاولت الفرار والهرب ولم استطع فضربني على رقبتي و وقعت مغشية على الارض
ضرب عمي على عنقي مع الم شديد
وقال جابر المغربي من رأى أنه ضربه شخص ولم يدر من ضربه وما سبب ضربه فإنه ينال خيرا ومالا ويلبس الجديد، فإن خاف من رجم الضرب فإنه يأمن مما يخاف.
إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه