كنت في المؤسسة التي ادرس بها فجاة جاءوا زميلاتي و قالوا لي ان ادريس يريدني صديقة له فنظرت اليه فقال هل تقبلين اخبرته لا ادري ثم غادر المكان و صرت ابحث عنه وكان منزله هو نفسه منزل احد جيراننا
ومن رأى أن جماعة دفنوا شخصا فانهم يتعصبون على هلاكه ولا خير في الدفن جملة كافية.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه