أولا يجب أن يعلم هنا أنه ليس صحيحا أن كل الرؤى تتحقق ، حتى ولو كان الرائي مؤمنا ، فقد لا تتحقق رؤيا المؤمن مباشرة ، وقد تتأخر ، وقد لا تتحقق مطلقا ، كذلك رؤيا المؤمن قد تكذب ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :[ إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب ، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا ، ورؤيا المسلم جزء من خمسة وأربعين جزءا من النبوة ] متفق عليه واللفظ لمسلم .
ومن رأى ما يسره ، فالأفضل له أن يعرضها على من يعبرها له . وأما من رأى ما يفزعه ، أو يحزنه ، فلا يقصها على أحد ، وليعمل ما ورد من الاحترازات . وبعض الناس قد يقول لماذا لا ندع الرؤى أو الأحلام ليتكفل بها الزمن أو الوقت ، وهي وجهة نظر تحترم ، ودائما أقول : رأيي خطأ يحتمل الصواب ، ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ،ولكن على هؤلاء عدم لوم الذين يبحثون عن تعبير رؤاهم أو حتى أحلامهم ؛ فقد يكون فيها بشارة ، أو نذارة لصاحبها ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يقول :الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره. وقد ينتفع الرائي بما يراه في نومه ، قال الإمام الذهبي في السيرٍٍٍٍ[1/81]ٍٍ في رؤيا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، أنه يدخل الجنة حبوا ، مع أنه من أهل الجنة ، وأحد العشرة المبشرين ، قال : إسناده حسن.فهو وغيره منام ، والمنام له تأويل ، وقد انتفع ابن عوف رضي الله عنه بما رأى، وبما بلغه ، حتى تصدق بأموال عظيمة أطلقت له ـ ولله الحمد ـ قدميه ، وصار من ورثة الفردوس فلا ضير . والله أعلم ،،
إذا حلمت بحمار الزرد فإن هذا يدل على أنك سوف تكون مهتماً بمشاريع متنوعة وزائلة.
إذا شاهدت حمار الزرد هائجاً في موطنه الأصلي فإن هذا يدل على أنك سوف تتعقب وهماً خيالياً سوف يعود عليك بمتعة غير مرضية عند امتلاكه. " حمار الزرد: حمار وحشي مخطط " .
الزُبد
هو في المنام جنين في بطن أمه. والزبدة مال مجموع نام لذيذ كثير المنفعة، وهي رزق من غنيمة. وقيل: من أكل زبداً رزقه اللّه تعالى ش زيارة الأرض المقدسة. والزبد دال على الخصب والكسب والفائدة، وعلى المنفعة، وعلى سهولة ما يطلبه ويعالجه في اليقظة.
وزباد اللبن يدل في المنافع على الأملاك الجليلة، أو البستان الذي يجنى منة الثمر أو العلم النفيس من العلماء. والزباد أرزاق وتجارة رابحة من الجلود. فإنه جعِل الزباد على النار دلّ على العنبر. وزبد الماء يدل في المنام على شيء لا ينتفع به. وهو شيء لا قيمة له، ويعجب به صاحبه.
زوجة
إذا حلمت بزوجتك فإن هذا يدل على أمور غير مستقرة وتنافر في البيت.
إذا حلمت أن زوجتك لطيفة المعشر بشكل غير طبيعي فإن هذا يعني أنك سوف تجني ربحاً من مغامرة مهمة على صعيد التجارة.
إذا حلمت زوجة أن زوجها يجلدها بسوط فإن هذا ينبئ أن تأثيرات تعيسة سوف تسبب انتقادات قاسية في البيت وسوف يعقب هذا الحلم اضطراب عام.
وأما الخسف والزلزلة: من رأى أرضاً تزلزت وخسف طائفة منها، وسلمت طائفة، فإنَّ السلطان ينزل تلك الأرض ويعذب أهلها، وقيل إنّه مرض شديد، فإن رأى جبلاً من الجبال تزلزل أو رجف أو زال ثم استقر قراره، فإنّ سلطان ذلك الموضع أو عظماءه تصيبهم شدة شديدة، ويذهب ذلك عنهم بقدر ما أصابهم، والزلزلة إذا نزلت، فإنَّ الملك يظلم رعيته أو يقع به فتنة أو أمراض، ومن سمع هذه السحاب، فإنّه يقع بأهل تلك الناحية فتنة وعداوة وخسران، وقال بعضهم: الخسوف والزلازل، دليل رديء لجميع الناس وهلاكهم وهلاك أمتعتهم، وإذا رأى الإنسان كأنّ الأرض متحركة، فإنّها دليل على حركة صاحب الرؤيا وعيشه. وأما من رأى أنّه أصابه برد، فإنّه فقر. وإن اصطلى بنار أو مجمرة أو بدخان، فإنّه يفتقر للسعي في عمل السلطان، ويكون فيه مخاطرة وهول. وإن كان ما يصطلى به ناراً تشتعل، فإنّه يعمل عمل السلطان. فإن كان جمراً، فإنّه يلتمس مال يتيم. وإن اصطلى بدخان، فإنّه يلقي نفسه في هول، وقال بعضهم: إنّ البرد فعل بارد، ويدل في المسافر على أنّ سفره لا يتم، وأموره باردة. والضباب أمر ملتبس وفتنة، ويوم الغيم هي هم وغم ومحنة.
وأما الزبرجد فإنه يدل على الخير والسرور والكثير منه منفعة ومال. وقال أبو سعيد الواعظ الزبرجد يدل على الرجل الثابت القوي العالي الهمة الحسيب أو مال حلال طيب.
الزبل
هو في المنام مال لمن أكله أو حواه، وزبل ما يؤكل لحمه من الطير مال حرام، والزبل الذي يصلح للإشعال رزق خاصة إن كان يابساً. وكثرة زبل الناس تدل على تعويق عن الحركات. والتلطخ بزبل الناس مرض أو خوف، وهو دليل خير لمن كانت أفعاله قبيحة. وزبل البقر دليل خير للفلاحين دون غيرهم. أما الزبالة فهي في المنام دليل خير للفقراء لأنها مجموعة من أشياء كثيرة وفضلات، ولا تُحمَد للأغنياء. وربما دلّت على حمل الزوجة، أو كثرة المال. أما الزبال فهو في المنام رجل محروم تدل رؤيته على تعب نفسه في راحة غيره. وربما دلّت رؤيته على سرعة الغنى وسرعة الفقر. والزبال رجل كثير الجمع للمال.
الزجاج
هو في المنام هم. وتأويله أنه من جوهر النساء. ومَن رأى الزجاج وقد خفي عنه شيء ظهر له واتضح وإن الزجاج لا يخفي شيئاً. وأما ما يعمل من الزجاج الملوَّن فتلك شبهات في المال والأزواج والأولاد، ورياء ونفاق وما يتداوى به من ذلك دليل على العلماء والحكماء. فمَن ابتاع في المنام أو قبض جوهرا بزجاج أو دراً بصدف دلّ على اختياره الدنيا على الآخرة، أو المعصية على الطاعة، أو أنه يرتد عن دينه.
وقيل من رأى كأنّه زنى فإنّه يخون، وقيل يرزق الحج. وقيل إنَّ الزنا بامرأة رجل معروف طلب مال ذلك الرجل وطمع فيه. والزاني بامرأة شابة واضع ماله في أمر محكم غير مضيع له. وإن أقيم الحد على هذا الزاني، دل على استفادة فقه وعلم في الدين إن كان من أهل العلم، وعلى قوة الولاية وزيادتها إن كان والياً.
سورة الزلزلة من قرأها فانها تدل على العدل والانصاف وفعل الخير.
وقال الكرماني انه يرتكب المظالم وقيل ينال رزقا وربما يكون من خيبة.
وقال جعفر الصادق يهلك على يده قوما من الكفرة.
الزر
هو في المنام عصمة وعقد صحيح. وربما دلّ على المال أو الرزق، خاصة إن كان من فضة أو ذهب، والزر والعروة يدلان على رجل وامرأة. فمَن رأى أنه ركب زراً في عروة فإنه يتزوج إن كان عازبا، وإلا فإنه يؤلف أمرا تفرّق.
الزريبة
هي في المنام دالة على الأرزاق والفوائد والأرباح. وربما دلّت على ما يحفظ المال من مخزن وكيس. وربما دلّت على دار الرائي التي يجمع فيها أهله وخدمه وحشمه.
الزعرور
هو في المنام إن كان أصفر يدل على المرض بقدر لونه في شدّة صفرته. وما كان منه أخضر ليس بمرض. وكذلك كل ثمرة صفراء فهي مرض إلا الأترج والتفاح والنبق فإن صفرتها لا تضر لقوة جوهرها.
الزمرد
يدل في المنام على الشهادة، وعلى ما يوجب الحلول في قصور الجنة. ومن رأى أنه أصاب زمرداً فإنه يكتسب أخاً صالحاً، أو إخواناً صالحين، أو أولاداً ذكوراً مهذبين، أو علما نافعاً أو مالا حلالا طيباً.
نادرة روى أن رجلا أتى ابن سيرين وقال رأيت كأني أشرب من قلة لها رأسان رأس مالح ورأس حلو قال لك امرأة ولها أخت وأنت تراود أختها عن نفسها فاتق الله تعالى قال صدقت وأشهدك على أني تبت إلى الله تعالى.
الزامر
تدل رؤيته في المنام على الكلام لغير فائدة. فزامر الأفراح تدل رؤيته على الفرح والسرور. وزامر الأمير تدل رؤيته على تجهيز الجنود. والزامر رجل ينعي بموت أو قتل، أو أنه إنسان زان. والزمر يدل على النائحة أو الباكية الثكلى.
الزبد: فدال على الخصب والرطوبة والكسب والفائدة، وعلى الفقه، وعلى سهولة ما يطلبه أو يعالجه في يقظته. وأما السمن فدال على العلم والفقه والقرآن لأهله، وعلى الدواء لنفعه وشفائه وحسن استخراجه وبقائه، وعلى المال والغلات والأرباح والفوائد لطلاب المال، وعلى الخصب والرخاء لمن هو في شدة، وعلى الصحة لمن هو في سقم إن أكله، لما في الخبر من أنَّ سمن البقر دواء لحمه داء.
فتعبيرها على وجوه بشارة وخير وبركة وفوز وشفاء وأداء دين وتيسر أمر عسير وقضاء حاجة وضياء وخلاص من هم وغم وظفر على الأعداء وزيادة رزق لقوله تعالى " وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله " الآية، وقيل ان الزكاة تزكو في المال والمواشي فمن رأى أنه يأخذ الزكاة فهو حصول منفعة وقيل افتقار.
ومن رأى أنه جامع زوجته على عادته فإنه يصلها بالبر والخير، وإن كان جماعه معها في الدبر فإنه يطلب أمرا فيه بدعة ولا يحصل له في مطلبه نتيجة ويكون غير محافظ على السنة.
وقال أبو سعيد الواعظ الزمر يؤول على أوجه فمن رأى زمرا في مكان فيه مريض فإنه يؤول بالنياح عليه ومن رأى ملكا أعطاه مزمارا فإنه ينال فرحا وسرورا وإن كان من أهل الولاية فإنه ينالها.
ومن رأى أنه أصاب زمردا فإنه يكتسب أخا في الله وإخوانا صالحين وأولادا ذكورا مهذبين أو علما نافعا أو مالا حلالا طيبا ومن رأى أنه أصاب خرزا أو أعطيه فإنه يصيب من الخدم والمال أو من سفلة الناس أمرا دنيا بقدر ذلك ومن رأى أن عليه قلادة ذهبا أو فضة وفيها جوهر أو حجر فإنه يلي ولاية ويتقلد أمانة ومن رأى أن عليه قلائد أو عقودا كثيرة وهو يضعف عن حملها فإنه يضعف عن العمل بعلمه والقيام به وإن رأت المرأة أن عليها عقدا أو قلائد فإن تأويل ذلك في زوجها أو قيمها وإن رأت على نفسها حليا فإنه لا خير فيه وإن رأى الرجل ذلك فهو له حزن وقيل يتزوج بامرأة خطرها في النساء كخطر الحلية
الزامر
تدل رؤيته في المنام على الكلام لغير فائدة. فزامر الأفراح تدل رؤيته على الفرح والسرور. وزامر الأمير تدل رؤيته على تجهيز الجنود. والزامر رجل ينعي بموت أو قتل، أو أنه إنسان زان. والزمر يدل على النائحة أو الباكية الثكلى.
هو في المنام رجل مسلم زاهد ضعيف صابر، طعامه حلال. والزرزور رجل صاحب أسفار. فمَن رأى أنه أصاب زرزورا فإنه يصيب رجلاً كذلك، وإن رأى أنه أكل من لحمه، أو نتف من ريشه فإنه يصيب خيراً. وربما دلّ الزرزور على خلط الأعمال الصالحة بالسيئة، أو الذي ليس بغني ولا فقير، ولا شريف ولا وضيع. وربّما دلّت رؤيته على المهانة والقناعة بأدنى العيش واللهو واللعب.
الزقاق
دخوله في المنام يدل على الوقوع في الشبهات للإنعطافات كالاعوجاج عن الحق. وربما دلّ على الحنث باليمن واختلاف الكفارات. وتدل الأزقة على الطرائق الصناعية.
هو في المنام خيانة. والمرأة الزانية المجهولة خير من المعروفة. والزنى سرقة لأن الزاني يختفي كالسارق. ومن رأى زانية أقبلت عليه تراوده عن نفسه نال مالاً حراماً ومن رأى أنه زنى بامرأة شابة حسناء فإنه يضع ماله في مكان محروز. ومن رأى أنه زنى، وأقيم عليه الحد، وكان سلطاناً قَوِيَ سلطانه، وإن كان، الرائي أهلاً للولاية ولي وخُلِعَ عليه ونال مركزاً مرموقاً. ومن رأى أنَّه زنى بامرأة إنسان يعرفه فإنه يريد أخذ شيء من ماله. ومن قرأ في المنام الآية التي تقول: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة). فإنَّه زان.
زوجات النبي صلى اللّه عليه وسلّم
تدل رؤيتهن في المنام على الأمهات، وتدل على الخير والبركة والبنات، وربما دلّت رؤيتهن على التغاير، وعلى اليمين بسبب إظهار سر أو كتمانه. وإذا رأت امرأة عائشة رضي اللّه عنها في المنام نالت منزلة عالية، وشهرة صالحة، وحظوة عند الأباء والأزواج. وإن رأت حفصة رضي اللّه عنها دلّت رؤيتها على المكر. وإن رأت خديجة رضي اللّه عنها دلّت على السعادة والذرية الصالحة. وتدل رؤية فاطمة رضي اللّه عنها بنت رسول اللّه على فقدان الأزواج والأباء والأمهات. وأما رؤية الحسن والحسين رضي اللّه عنهما فإنَها دالة على الفتنة وحصول الشهادة، وربما دلّت على الأسفار والتغرب، وعلى أن الرائي يموت شهيدا. ومن رأى من الرجال أحداً من أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلّم وكان عازباً تزوج امرأة صالحة. وكذلك إن رأت المرأة أحداً منهن، دلّت رؤيتها على بعل صالح يكفيها.
وقال إسماعيل بن الأشعث رؤيا اصابع الرجلين تدل على الزينة واستقامة الأمور فمن رأى فيهم ما يزين أو يشين فتأويله في ذلك وإن رأى في أصابعه اعوجاجا سواء كانوا منسوبين ليديه أو رجليه فهو انعكاس وليس ذلك بمحمود.
ومن رأى أنه أعطى زوجته سيفا في غلافه فإنه يأتي له ابنة ومن رأى أنها أعطته كذلك فتعبيره نظيره ورؤيا السيف الخشب تدل على ولد منافق عاق وإن كان من رصاص كان مخنثا وإن كان من صفر يرزق الغنى وإن كان من حديد كان شجاعا.
وأما الزنود فقد اختلف فيها فمنهم من قال هي قوة صاحب الرؤيا بمعاونة بعض أقربائه إياه ومنهم من قال يصحب رجلين قويين عظيمين من أقربائه أو غيرهم وربما دلت الزنود على الإخوة أو الأصحاب المساعدين.
نادرة روى أن أبا الأبيض كان رجلا فاضلا فنام فرأى كأنه أتى إليه بتمر وزبيب فأكل منه ثم دخل الجنة فجاء إلى العباس بن الوليد فقص رؤياه عليه فقال أما التمر والزبيب فهو حاضر عندنا وقد جئت قبل الأكل فتأكلهما جميعا وأما الجنة فالله سبحانه وتعالى يعجل لك بها واستدعى بالتمر والزبيب فأكلهما جميعا وقال هذه بشارة بتحقيق أنك من أهل الجنة فخرج من عنده فحمل عليه كافر فقتله وربما قتل في غزوة فكان كما رأى.)
الزاني والزانية
من عامل امرأة زانية في المنام فإنها الدنيا وطلابها، فإن كان الطلاب معروفين بالصلاح والدين والعلم، ولهم سمت حسن وهيئة الصالحين، ورأوا كأنهم يختلفون إلى زانية فإنهم يختلفون إلى علم من عالم، ويصيبون منه بقدر ما نالوا من تلك المرأة الزانية. ومن رأى رجلاً مع امرأة فإن ذلك الرجل يطلب دنيا زوج هذه المرأة. ومن رأى أنه زنى فإنه يحج. ومن رأى أنه فجر بامرأة شابة فإنه يضع ماله في موضع لا يُرَى. ومن رأى أنه زنى بزانية نال شرا وفتنة. ومن رأى أنه دخل إلى موضع الزنا ولم يستطع أن يخرج منه فإنه يموت سريعا. ومن رأى أنه يبيت مع زوجة غيره، وزوجها معها من غير استنكار منه، فإن ذلك الزوج يوكله في أمور بيته.
الزبديّة
هي في المنام زوجته أو معيشة داره، فإن حسنت في المنام أو ارتفعت قيمتها دلّ ذلك على شرف من دلّت عليه. وبائع الزبادي تدل رؤيته في المنام على الرخاء والأمن والقعود عن السفر، بخلاف بائع الزبادي النحاسية فإنها مُعَدة للأسفار.
الزرافة
هي في المنام لا خير منها. وهي تدل على الآفة في المال، أو على المرأة الجميلة، أو الوقوف على الأخبار الغريبة. وتُعبر الزرافة بالمرأة التي تثبت مع الزوج.
الزعفران
هو في المنام يدل على الثناء الحسن والذكر الجميل إذا لم يؤثر لونه في الجسد أو الثوب لأنه من الطيب، وإن أثّر لونه فإنه مرض لمن رآه. وطحن الزعفران مرض. وقيل: الزعفران طيب ما لم يمس جسد رائيه. فإن رأى أن طحن زعفراناً فإنه يعمل عملا يتعجب منه. انظر أيضاً العنبر.
الزقّ
هو في المنام دال على الوعاء من الحلم أو المال. والزنى في المنام رجل دنيء، فمَن رأى أنه أصاب زقاً من عسل فإنه يصيب غنيمة من رجل دنيء، وإن أصاب زقاً من نفط فإنه يصيب مالاً حراماً من رجل شرير كافر. فمن رأى أنه نفخ في زق ولد له ابن.
الزمر
هو في المنام خبر خير. والزمر في المنام نعي لمن سمعه، وإن كان هو الذي يزمّر فإنه ينعي إنساناً. وقيل: من رأى بيده مزمار الناي، ووضع أصابعه على منافذ المزمار فإنه يتعلم القرآن ويعرف ما يقرأ. ومن رأى أنه أعطي مزماراً من سلطان نال إمارة، ونجاة من الفتن، ونال ورعاً وعزلة عن الناس.
ومن رأى أنه يبذر الزرع فإنه يؤول بالشرف هذا إذا علق فإن لم يعلق أصابه هم بقدر ذلك البذر، وزراعة الحنطة عمل في مرضاة الله تعالى والسعي في الزرع من حيث الجملة يدل على الجهاد.
الزرّاد
تدل رؤيته في المنام على تسهيل الأمور الصعبة، والمساعدة على القصد، وعلى الزواج للأعزب. والزراد رجل يعلّم الناس الأدب والعلم، ويدفعهم على مكارم الأخلاق، ويكون فيه نفاق.
وأما الزئبق فقيل من رأى أنه دخل في مكان الزئبق وأخرج منه شيئا فإنه يؤول بأن امرأته تمكر معه وأكله يؤول بالغم والهم والضرر والخسارة وبيعه يؤول بالأمن من مكر المرأة.