رأيت أنني امشى مع زوجة جاري حسينة تسألني علي الطريق وقد كنت ا سوى ما يستر و عورتي ولم أكن منتبها فقمت بأصحاب زوجة جاري أردت أن تحبها في الطريق ورأيت جاري عز الدين لك يرق له رايتي مع زوجته وأنا ا إلا مي يستر الصوره ورأيت انتبه الي أنني عريان واحدة عبائة جميله تخص ابن جاري الأبن اسمه حاميد ولم ينكر علي اخذى لعبائته
ومن رأى أن زوجته أهدت إليه زوجا غيرها أو امرأة فهو يفارقها أو يخاصمها.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه