رايت اسد هاجم على الاغنام التي قدام بيتنا وبعدها اتى وكان هائجاً يريد ان يهجم علينا فقفلنا الباب وكان الباب خشب وكان ياكل من الخشب حق الباب حتىفزع كل من في البيت وقال سيعيد الذي كان قبل عشرين سنه اخذ عمي السلاح وراح ليقتله فقمت من النوم
ومن رأى ان فمه ختم عليه فإن لم يعرفه فله فضيحة لقوله تعالى " اليوم نختم على أفواههم " .






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه