رايت ابى فى اليعود للحياه مره اخرى ويفعل اعمال المنزل كما كان يفعلها من قبل ويغسل جميع ملابسه ويسالنى اين الجلاليب البيضاء كل شويه يسالنى ومعه اوراق يقول لى تفاصيلها ده ورق خاص باخوكى وده بالبنت الغلبانه يقصد اختى وده بتاع العيال الى متربوش يقصد اولاد اخويا الكبير ماحلمى وكان ينشر الغسيل وهو يتحدث معى بحزن وﻻكن بصوت هادئ ولكنه زعلان من شئ
دائما ابان ابي لم يمت وانا ابحث عنه كي أساعده في عنائه من المرض
عدت صديقتي من الموت وهي وانا نعلم أنها عادت منه ثم ندهت لي وابتسمت واحضنتها ثم ذهبنا معن اللي الجامعه ورجعنا سوا ثم رأيت نفسي قريبه من بيتي بدونها
وقال بعض المعبرين كما قال ابن سيرين أحب الأخذ من الموتى ولا أعطيهم، وبالجملة كلما رأى الانسان ان ميتا أعطاه شيئا فهو خير ما لم يكن ذلك الشيء من جنس الهوام اللوادغ، وأما الاعطاء من جميع الوجوه فليس بمحمود إلا إذا كان يكرهه وهو من جنس ما تقدم فهو زوال هم وغم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه