حلمت بأني جالسة مع امي وشخص آخر لا أتذكره وإذا بالباب يطرق كانت امي من ستفتح الباب وعندما سمعنا الصوت كان صوت جدي الميت والد أبي يقول افتحوا لي لم ترضى امي فتحه وجلست فذهبت انا وفي بالي بأنه ميت كيف يطرق علينا وعندما فتحت لم اجده بل كان المكان معتم جدا سواد حالك وهو غير موجود وكاني استيقظت وبي خيال اسود يحاول ان يقترب مني وبدأت أتشنج فوحدت الله وبدأت اقرا القرآن حتى رجع لي وعيي
وحكي أنّ رجلاً أتى جعفر الصادق رضي الله عنه، فقال: رأيت كأنّي على منبر أخطب، فقال ما صناعتك؟ قال حمامي. فقال يسعى بك إلى السلطان فتصلب فكان كما عبره.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه