شفت ابنتي مريضةفي المستشفى وفي وسط شرشف ووجهها شاحب ولبس ثوب تفتحي وتعاتبني تقول تركتني وسافرتي والنساء التي حاملينها بأطراف الشريف يقولو انها طاحت في الفرح وأنا في شك هل هي بنتي أم لا فطلبت منها أن تفتح عينيها لأتأكد هل هي ابنتي أم لا وفيما أنا أفكر كيف طاحت في الفرح وهي لم تذهب وتنادي عليها فانتبهت لي وقبلت يدي ورأسي فقمت بادخال يدي بين ثوبها ووضعته يدي على كتفها واستيقظت من النوم وأنا أفكر كيف ذهبت الى الفرح
ومن رأى أن في شفتيه ما ينكر مثله في اليقظة دل على الهم والغم.






























إن الله أعلى و أعلم وأدرى ومانحن سوى موقع لعرض ماتم جمعه من الأنترنت ولانؤكد صحة ماتم جمعه